انتخاباتنا الداخلية في حماس بموعدها.. الحية: تدخل المحكمة الدستورية يهدد العملية الانتخابية الفلسطينية

Jan 29,2021
iVWFh.jpeg

فلسطين بوست 24 - غزة: أكد القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس خليل الحية مساء اليوم الخميس على ضرورة استبعاد المحكمة الدستورية من أي علاقة في الانتخابات الفلسطينية المقررة.

ونبه الحية خلال لقاء مع فضائية "الأقصى" مساء اليوم إلى أن تدخل المحكمة الدستورية سيهدد العملية الانتخابية، مشيرا إلى أن هذا توجه الغالبية العظمي من الفصائل والقوى والفعاليات الفلسطينية.

وقال الحية إن "بعض ما جاء في المراسيم (الانتخابات) اتفقنا عليه، لكن البعض الآخر كان تفردا من الإخوة في حركة فتح، خاصة بما يتعلق بالمحكمة الدستورية".

وشدد على أن المحكمة الدستورية تعاني من عوار قانوني، مضيفا "نطالب اليوم أن تستبعد المحكمة الدستورية من أي شيء له علاقة بالانتخابات".

ولفت الحية إلى أن المحكمة الدستورية تشكلت بعيدا عن التوافق الوطني، مشيرا إلى مطالب حماس المتكررة باستبعاد المحكمة الدستورية.

وبين أن موضوع المحكمة سيكون إحدى القضايا المهمة التي سنناقشها في حوارات القاهرة.

وتمنى القيادي البارز في حماس من حركة فتح باستبعاد المحكمة من أي علاقة في الانتخابات قائلا "نتمنى ونطالب الإخوة بحركة فتح والأخ أبو مازن (الرئيس محمود عباس) ألا يضعوا أي شيء يمكن أن يعيق العمليات الانتخابية".

وذكر أن حماس كانت وما تزال تتمنى ألا تمس المؤسسات القضائية قبل الانتخابات.

وقال إن "مثل هذه الإجراءات لم نشاور فيها ولم نتفق عليها، وهي وضع للعصي في الدواليب".

وأشار الحية إلى أنهم أوصلوا صوتهم إلى حركة فتح أنه ينبغي أن نذهب إلى الانتخابات بدون عراقيل.

وخاطب حركة فتح قائلا "نحن في حالة الانقسام منذ 15 عاما، دعونا نبقي ما هو على ما هو عليه، ونترك ترتيب البيت الداخلي لمن يفوز بالانتخابات".

وطالب الحية حركة فتح بالاستجابة للمطالب الحقوقية والمحامين.

وأعرب عن أمله في أن تكون الانتخابات محطة جديدة للشعب الفلسطيني تؤسس لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة الانتخابات في الداخل والخارج، بدءا من المجلس الوطني وانتهاء بمؤسسات السلطة.

وقال "كنا نتمنى وما زلنا أن تكون الانتخابات نتيجة لحالة توافق وطني كامل".

بوابة انهاء الانقسام

وأكد الحية أنهم يقبلون نتيجة صندوق الاقتراع، لأن شعبنا هو صاحب الصلاحية والحق في اختيار ممثليه.

ولفت إلى أن حماس تسعى بكل ما أوتيت من قدرات أن تكون الانتخابات بوابة جديدة لإنهاء حالة الانقسام تماما والولوج إلى شراكة وطنية.

وأضاف "ذاهبون إلى الانتخابات العامة بهدف إعادة تشكيل المؤسسات الفلسطينية من خلال صندوق الاقتراع".

وأردف الحية "نحن الآن أمام مرحلة اختبار أمام العالم، وأدعو أن ننجح في هذا الاختبار العام، وأن نفوت الفرصة لمن لا يريد الخير بشعبنا".

وبين أنهم يريدون من هذه الانتخابات أن تحقق أهداف شعبنا المشروعة وتحقيق الوحدة والشراكة على طريقة مواجهة المشروع الصهيوني.

ولفت إلى أن الانتخابات محطة لإعادة الاعتبار لمؤسساتنا الوطنية ومنظمة التحرير ومؤسساتنا الداخلية مثل المجلس التشريعي.

وتابع الحية "نريد إعادة الاعتبار للمشروع الوطني وللوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة وحماية الثوابت، فما زلنا أمام تحديات خطيرة، (الضم، والتقسيم والتهويد، واللاجئين)".

المراسيم

وحول المراسيم الرئاسية، قال إن "بعض ما جاء في المراسيم الرئاسية نحن اتفقنا عليه في الحوارات السابقة، فاتفقنا على أن تكون الانتخابات التشريعية هي المرحلة الأولى من انتخاب مجلس الوطني".

وأوضح أنهم طالبوا أن تكون انتخابات المجلس الوطني أولا.

وذكر الحية أن هذا مطلبنا ومطلب الكثير من الفصائل، مستدركا "لكن الإخوة في فتح أصروا على الترتيب (تشريعي، رئاسي، مجلس وطني)".

ونبه إلى أنهم وافقوا على طلب حركة فتح "لكي نزيل العقبات، لكن أكدنا أننا نريد إعادة تشكيل مؤسساتنا كلها".

ضمانات

وحول سبب عقد الانتخابات في هذا التوقيت ورغبة دول كثيرة في ذلك، قال الحية "رغبة بعض الدول (العربية والأوروبية) تتقاطع مع رغبة شعبنا القديمة، وهذا جيد".

وأضاف "هذا يوفر فرصة وتحديا، أننا متسلحون برغبة عالمية في إجراء هذه الانتخابات، ويضع تحدي أن نفشل في هذا الاختبار".

ووجه التحية للدول التي تقدمت وأبدت استعدادها لضمان الذهاب إلى الانتخابات بمراحلها، خاصة مصر.

وأردف "نشكر الإخوة والأشقاء في قطر وتركيا وروسيا، الذين قدموا ضماناتهم لإجراء الانتخابات الثلاثة، ونأمل ألا نخيب ظنهم".

كما قدم شكره على الضمانات الدولية، مستدركا "نحن كفلسطينيين يجب أن نكون نحن الضامنين لإجراء هذه العملية الانتخابية".

وأكد أن حماس ذاهبة إلى الانتخابات وهي ليست تحت أي ضغط، وإنما ذاهبة برغبة داخلية.

ولفت إلى أنه "لا بد من احترام القانون واحترام حالة التوافق الوطني، وأن تجرى الانتخابات وشعبنا مطمئن لشفافيتها ونزاهتها".

ودعا لإنجاز تحديث السجل الانتخابي، مضيفا "هذه دعوة للمسارعة بالتسجيل وتحديث التسجيل للمشاركة في الانتخابات".

وبين الحية أن خطوتهم نحو الانتخابات إيجابية، لكننا بحاجة إلى إزالة بعض العراقيل.

وشدد على أنهم ذاهبون إلى القاهرة بروح وطنية تحمل الشراكة، والرغبة في إزالة العقبات وتذليلها لضمان نجاح العملية الانتخابية.

القدس وحوارات القاهرة

وحول إمكانية إجراء الانتخابات في القدس المحتلة بسبب رفض الاحتلال ذلك، قال الحية "هناك إجماع وطني أن القدس أولا، وأنه لن تجرى الانتخابات بدون القدس".

وأضاف "نحن في حماس مصرون على أن تكون القدس في قلب الانتخابات، وسنتوحد ضد الاحتلال لتحقيق ذلك".

وطالب الجهات الدولية أن يكفوا يد الاحتلال عن العملية الانتخابية في القدس والضفة المحتلة.

وعلى صعيد الحريات العامة قبل الانتخابات، أكد قيادي حماس أنه من حق شعبنا أن يمارس حريته، وأن تكون الحريات العامة متاحة في الضفة وغزة.

وطالب الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة بالكف عن الاعتقالات السياسية المرفوضة دوما، لكن في ظرف الانتخابات أصبحت مطلبا وواجبا وطنيا.

ودعا الشعب الفلسطيني ألا يطلب حريته من أحد، وأن ينزل يمارس حريته من خلال التسجيل في الانتخابات والمشاركة فيها.

وتابع "نحن في غزة نقول إنه لن يكون أي اعتقال على خلفية سياسية أو الانتخابات، فالإخوة في فتح يتمتعون بالحرية، ونأمل أن تكون هذه الحرية متوفرة للمواطنين في الضفة الغربية".

وكالات

iVWFh.jpeg

انتخاباتنا الداخلية في حماس بموعدها.. الحية: تدخل المحكمة الدستورية يهدد العملية الانتخابية الفلسطينية

فلسطين بوست 24 - غزة: أكد القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس خليل الحية مساء اليوم الخميس على ضرورة استبعاد المحكمة الدستورية من أي علاقة في الانتخابات الفلسطينية المقررة. ونبه الحية خل