توجيه تهمة "الشروع بالقتل" للمعتدين على فتى الزرقاء بالأردن

Oct 17,2020
pctVj.jpeg

وجه مدعي عام محكمة الجنايات الأردنية الكبرى تهمة "الشروع بالقتل"، إلى متورطين في حادثة بتر يدي فتى أردني يبلغ من العمر 16 عاما وفقء عينيه الثلاثاء الماضي، لثأر من والده في محافظة الزرقاء شمال شرق عمان، في جريمة أحدثت صدمة في المملكة. ووقعت الحادثة التي سببت صدمة في المملكة، الثلاثاء الماضي عندما قام المتهمون بخطف الفتى البالغ من العمر 16 عاما في محافظة الزرقاء، وقاموا ببتر يديه وفقء عينيه بأدوات حادة، ثأراً من والده المسجون حالياً. وكانت الأجهزة الأمنية الأردنية ذكرت أنها ألقت القبض على المتورط الرئيسي في الاعتداء على الفتى بالإضافة إلى خمسة أشخاص أثبتت التحقيقات اشتراكهم في الاعتداء. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا) الجمعة، أن "مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى القاضي عبد الإله العساف أوقف الجمعة جميع المتهمين على خلفية جريمة الزرقاء، 15 يوماً في أحد مراكز الإصلاح والتأهيل"، بدون أن يحدد عددهم. وأوضحت الوكالة أن "المدعي العام أسند لجميع المتهمين، جناية "الشروع بالقتل العمد بالاشتراك"، و"إحداث عاهة دائمة بالاشتراك"، و"الخطف الجماعي بالاشتراك"، وجرائم أخرى". وأشارت الوكالة إلى أن "جميع المعنيين بالقضية حضروا الجمعة للمثول أمام الادعاء العام، والتحقيقات ما زالت جارية للوقوف على جميع ملابسات الحادثة". وأمر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، بعلاج الفتى وإعادة تأهيله في مدينة الحسين الطبية في عمان، واطمأن هاتفيا على صحته، فيما وصفت الملكة رانيا العبدالله الحادث بأنها "جريمة قبيحة بكل تفاصيلها". وأكد رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة الذي زار الفتى في المستشفى الأربعاء للاطمئنان على صحته، أن "التعامل مع هذه الجريمة ومرتكبيها سيتم بكل حزم وفي إطار سيادة القانون".

وكالات

64590799196.jpg

بيان صحفي صادر عن النيابة العامة، حول الاعتداء بمسجد الأنصار في خانيونس

بيان صحفي: صادر عن النيابة العامة، حول واقعة الخطف والاعتداء بمسجد الأنصار في محافظة خانيونس. - باشرت النيابة العامة التحقيق في واقعة الخطف والاعتداء بمسجد الأنصار في محافظة خانيونس، وقامت الأجهزة