ماجد فرج وحسين الشيخ أبطال تسهيل خطة "الضم" وافتعال أزمة رواتب السلطة

Jun 25,2020
c2Sy4.jpeg

في إطلالة جديدة عبر وكالة "فلسطين الآن" يكشف ضابط كبير في جهاز مخابرات السلطة، عن دور جديد لماجد فرج وحسين الشيخ في صناعة الأزمات الأخيرة التي تمر بها السلطة وحكومة اشتية.

وقال المسئول الأمني الكبير الذي اعتاد على نشر تسريبات من داخل جهاز المخابرات العامة على مدار الشهور الماضية تفضح السلوك الأمني والسياسي المشبوه بالدرجة الأولى لرئيس جهاز مخابرات السلطة اللواء ماجد فرج وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ "أن أزمة الرواتب مفتعلة وقد جاءت لضرب قوة الرفض الشعبي للتنسيق الأمني الذي يشرف عليه العميلين فرج والشيخ".

اتصالات لتسهيل "خطة الضم" الإسرائيلية
 

وأضاف الضابط: "إن اتصالات جهاز المخابرات العامة لم تكن في وضع أفضل مع الأمريكان من الشهور الأخيرة حتى صار اللواء ماجد فرج يقدم لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية الأفكار الخلاقة والحلول الترقيعية التي تهدف لتمرير عملية الضم دون أي تداعيات أو اشتباكات على الأرض...".

 

وتابع: "يمكن لي أن أكشف لأول مرة عن وجود اجتماعات دورية جرت وتجري مع مسئولين أمريكان في الفترة الأخيرة، وهذ الاجتماعات اقترحت التدرج في عملية ضم أراضينا في الضفة الغربية  .... علما أنه تم نقل هذه الأفكار أيضا عبر وسطاء أمنيين عرب وأجانب من أجل خلق جبهة تقنع الإسرائيليين بذلك، والظاهر أن الأمريكان قد اقتنعوا بهذه الفكرة ووافقوا على حراك اللواء ماجد بهذا الإطار".

وأشار إلى أنه ورغم الغضب الإسرائيلي من تحرك السلطة لتحشيد الضغط الدولي ضد عملية "الضم الإسرائيلية"، إلا أن اتصالات اللواء ماجد فرج خصوصا منذ شهر أبريل وحتى الآن، كانت تسلم بالأمر الواقع للضم وتطالب بالضم على مراحل وليس إلغاء الضم من أصله".

وأوضح أنه "بناء على ذلك قدمت إسرائيل شكوى للأمريكان تحرض على السلطة وتقول لهم أن المخابرات الفلسطينية تخفي الوثائق الهامة وتستعد للتصعيد بعد الضم، وهو ما راجع حوله المسؤولين الأمريكان قبل أسبوعين اللواء ماجد عبر اجتماع مع جهازنا الذي أنكر ذلك وأبلغهم ماجد فورا أن هذا الكلام مبالغ فيه وأن تسريبات الإعلام مدروسة وتهدف لامتصاص رد فعل الشارع الفلسطيني ونتحداه أن ينكر ذلك".
 

ولفت إلى أنه "بناء على هذه المراجعة أو التوبيخ الأمريكي تم التوافق بين اللواء ماجد فرج وحسين الشيخ على أن يقوم الأخير بعمل لقاء صحفي مع صحيفة أمريكية عبر نيويورك تايمز من خلال أحد الصحفيين المعروفين جدا، ليتحدث عن الضم وليقدم للأمريكان وعد واضح بعدم سماح الأجهزة الأمنية بحدوث قلاقل أو خلل في الأمن في الضفة الغربية حتى لو حدث الضم وأن السلطة لن تسمح بتطور الرفض الشعبي إلى مواجهة عنيفة مع الاحتلال .... بمعنى أنه قد فرغ كل قصة التحلل من الاتفاقيات من مضمونها وقدم نفسه راعي أمني جديد والأهم أنه قزم رد الفعل الفلسطيني على المستوى السياسي والشعبي ونزع أنياب الشعب الفلسطيني، فلماذا تخاف إسرائيل بعد كلام ماجد وحسين من تنفيذ الضم بعد هذا التطمين المفضوح؟" يتساءل الضابط الكبير في جهاز المخابرات العامة".

تخطيط للقاء غانتس مع الملك عبد الله

وكشف المسئول الأمني الكبير "أن حسين الشيخ هو من يخطط للقاء المتوقع بين بيني غانتس والملك عبد الله الثاني، وأن هذا اللقاء يجري التحضير له بوساطة روسية بطلب فلسطيني وليس طلب أردني، بهدف إرسال رسائل تطمين للأردن بأن الأمور لن تكون ضم كامل وإنما بالتدريج وعلى أساس منع الإخلال بالأمن بالمنطقة، وذلك لأن من يتحكم في قرار السلطة وهما حسين وماجد قبل أي شخص آخر .... وهم يخافون من أن تكون ردة فعل الأردن على الضم قوية، لأنها ستجبرهم على اتخاذ موقف بحجم الموقف الأردني وهم لا يريدون ذلك، ولكن الشيء الإيجابي أن الأردن لم يوافق حتى الآن على لقاء الملك بغانتس وعمان تعرف التفاصيل كلها حول هذه اللعبة وأستبعد موافقة الأردن على هذا اللقاء".

افتعال أزمة الرواتب

وحول أزمة الرواتب يقول الضابط الكبير "أن المشكلة كانت في التنسيق الأمني وليس في التعامل اليومي بغرض تسهيل حركة وحياة الشعب الغلبان ولكن الرئيس أبو مازن صار للأسف يرى الدنيا بعيون حسين الشيخ وماجد فرج الآن وهم من أوعزوا له بإعلان التحلل من الاتفاقيات دون التركيز على التنسيق الأمني بشكله ومحتواه وخطورته .... أما عملية رفض السلطة استلام الحوالة البنكية من أموال المقاصة فكان بإيعاز وتخطيط مشترك بين اللواء ماجد فرج وحسين الشيخ ووزير المالية شكري بشارة دون علم الدكتور محمد اشتيه إلا بعد اتخاذ القرار".
 

وأردف "هذه أموالنا وهذا حق الشعب الفلسطيني كيف ترفضها أنت علما أنها جاءت بحوالة بنكية ولا تتطلب الجلوس مع الإسرائيليين بينما أنت يا حسين ويا ماجد لم تنقطعوا حتى الآن عن زيارة القدس الغربية وتل أبيب للقاء الأمن الإسرائيلي .... وتحديدا حسين الشيخ يذهب لبيت إيل التي تعتبر عاصمة القرار الفعلية له، فكيف للناس أن تصدق أنكم لا تتعاملون مع إسرائيل وأنتم لا زلتم تحملون بطاقات الشخصيات الهامة والتصاريح التي تخولكم للدخول لإسرائيل وتسمح حتى الآن حواجز الاحتلال لكم بالمرور بتعظيم سلام ودون مشاكل أو تأخير .... والسؤال كيف يقولون أن التنسيق الأمني انتهى في ظل التسهيلات الشخصية التي يحصلون عليها حتى الآن ويمنعون الرواتب عن الناس حتى يطالب الموظفين بعودة التنسيق الأمني ؟".
 

 وقال لـ"فلسطين الآن" "إن الهدف الأساسي من خلق أزمة الرواتب هو إيصال الناس لمرحلة تتوسل فيها استئناف التنسيق الأمني الذي لم ينقطع للحظة واحدة وأنا أؤكد على ذلك وأتحمل مسؤوليته وإن كان شكله قد تغير قليلا .... فالظاهر أن ماجد وحسين يريدون الانتقام من كل من يعتبرونه يزايد عليهم في موضوع التنسيق الأمني علما أن رئيس جهاز الشاباك نداف أرغمان قد حذر اللواء ماجد فرج قبل عشرة أيام من خطورة هذه اللعبة ونصحه باستلام أموال المقاصة وتسليم الرواتب حتى لا تتحول النتائج إلى عكسية ونتحدى ماجد وحسين وشكري بشارة إنكار هذه المعلومة".

 وأضاف المصدر الأمني الكبير "سنتحدث في المقابلة القادمة عن قصة حالة الطوارئ لأنها تحتاج حلقة منفصلة وحدها لتعرف الناس متى بدأت الفكرة قبل قصة فيروس كورونا أساسا، وكيف تعطلت وكيف جرى التخوف لاحقا من أن تفيد شرعية الدكتور محمد اشتيه الذي يرفض كل هذه التصرفات بالمناسبة".

رأي قيادات "فتح" والحكومة بالضفة

 وبالنسبة لرأي اللجنة المركزية لحركة فتح فيما يجري أكد المصدر "أن كل أعضاء اللجنة المركزية باستثناء القلة التي تدور في فلك ماجد وحسين يرفضون طريقة اتخاذ القرار بشكل عام في المقاطعة ويعتبرون أنهم لا يشاورهم أحد في القرارات المصيرية، ويؤمنون أن حركة فتح هي من تدفع ثمن هذه الولدنة والخيانة من رصيدها أمام الناس .... ويمكن رصد ما بين السطور في تصريحات اللواء جبريل الرجوب واللواء توفيق الطيراوي وحتى عباس زكي وصبري صيدم وغيرهم لنفهم المعادلة".

 

 وأضاف "كانت هناك مثلا قرصة أذن لوزير الخارجية رياض المالكي من اللواء توفيق الطيراوي ليس بسبب تصريح هنا أو كلمة هناك لأن المالكي معروف أنه يتمتع بحماية الرئيس، ولكنها رسالة احتجاج واضحة من التيار الوطني داخل اللجنة المركزية للرئيس محمود عباس على إقصائهم من صناعة القرار وحصر توجيه البوصلة الفلسطينية للمشبوهين ماجد فرج وحسين الشيخ أما المالكي فهو أقل من أن يكون خصم للطيراوي أو غيره من اللجنة المركزية ونحن نعرف الناس وحدود قدرتهم".

"ولكن سلوك المالكي في العامين الأخيرين بالخضوع لضغط وتخويف ماجد وحسين وقبوله تعيينات مشبوهة خصوصا لسفيرات محترمات جدا بطلب من ماجد وحسين حصريا، يعتبر أمر مرفوض من معظم أعضاء اللجنة المركزية، والأفضل له أن يستقيل لو كان غير قادر على قيادة وزارته لوحده بدلا من  التظاهر أنه مغلوب على أمره ونحن هنا ليس ضد ثقة الرئيس فيه لو كان يستحقها علما أننا غير متأكدين من ذلك ولكننا ضد قبوله لتلاعب حسين وماجد في السلك الدبلوماسي الهام وتحويله لمكب نفايات لهم، واللي مش قادر يشيل ويمنع وساخة ماجد وحسين من السيطرة على وزارة مهمه مثل الخارجية يروح" يكمل المصدر في تفسير سبب هجوم اللواء توفيق الطيراوي على وزير الخارجية رياض المالكي مطلع هذا الشهر.

 

ورفض الضابط مساواة التنسيق الأمني الحالي بالتنسيق الأمني الذي كان خلال قيادة اللواء توفيق الطيراوي واللواء أمين الهندي لجهاز المخابرات العامة، قائلا "كنا نعمل بأجندة وطنية محترمة ولم يكن في أي يوم لنا أجندة خاصة للثراء أو التجارة بالمعلومات وبيعها كما يفعل اللواء ماجد فرج الآن للقريب والغريب، وكانت مهمتنا حماية أبناء شعبنا ونجحنا في تحويل التنسيق الأمني لحماية المقاومين في الانتفاضة الثانية على وجه التحديد سواء في الضفة أو غزة، وهناك الكثير مما لا نستطيع أن نفصح عنه الآن عن تلك الفترة ولكن التاريخ هو الذي سيحكم علينا، والأهم أن ضباطنا الوطنيين قد جرى اقصائهم الآن، كي يتفرد ماجد في تحويل الجهاز إلى مزرعة خاصة وتحويله لوكيل أمني عند أجهزة المخابرات العالمية وأجهزة أمن إسرائيل فماجد دمر الجهاز وأساء لسمعته ويجب أن يدفع الثمن".

وتوعد المصدر الأمني الكبير بنشر حلقات أخرى تكشف "السلوك الخياني للواء ماجد فرج والمشبوه حسين الشيخ وكل من يعاونهم على ضرب العقيدة الأمنية والوطنية الفلسطينية" حسب قوله.

فلسطين الآن

rQ3HS.jpeg

ولادة توأم الفارق بينهما 10 سنوات

أنجبت امرأة صينية طفلا من بويضة ملقحة بقيت في حالة تجميد 10 أعوام، وذلك بعد جولة تلقيح اصطناعية لبويضات أنجبت منها في 2009 ابنها الأكبر. وكانت الأم وانغ (41 عاما) قد أنجب أول طفل لها قبل عقد من الز

vhNeH.jpeg

الصحة بغزة: الوضع الدوائي صعب وخطير جدًا

غزة - فلسطين بوست 24: قال منير البرش مدير عام الإدارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الخميس، إن الوضع الدوائي في القطاع صعب وخطير جدًا، في ظل نقص الأصناف الهامة من الأدوية الأساسية.