الاحتلال يعد لحدث إستراتيجي سيغير وجه المنطقة

May 10,2020
ttpc6.jpeg

كشفت مصادر سياسيّة رفيعة وواسعة الاطلاع في تل أبيب عن أنّ حدثيْن إستراتيجيين مُهّميْن للغاية عاشتهما وما زالت تشهدهما منطقة الشرق الأوسط، ولكن بسبب الاهتمام الإعلاميّ المُكثّف بجائحة الـ”كورونا” المتفشيّة لم يتّم إعطائهما حقهمّا في وسائل الإعلام على مختلف مشاربها، وفي وسائط التواصل الاجتماعيّ.

وأكّدت مساء أمس الجمعة، مُحلِّلة الشؤون السياسيّة في القناة الـ12 بالتلفزيون العبريّ، دانا فايس،ان الاحتلال العبريّ كثف من هجماته ضدّ الأهداف الإيرانيّة في سوريّة، وهو الأمر الذي دفع وزير الحرب في كيان الاحتلال، نفتالي بينيت، إلى القول إنّ إسرائيل تقوم بعملياتٍ كثيفةٍ جدًا لمنع إيران من التمركز في سوريّة، فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيليّة أخرى عن مصادر في دوائر صنع القرار السياسيّ والأمنيّ في تل أبيب قولها إنّ إيران “تنازلت” عن تمركزها في بلاد الشام، وأنّها بصدد الانسحاب الكامل من سوريّة، على حدّ تعبيرها.

أمّا الحدث الثاني، الذي عاشته منطقة الشرق الأوسط وما زالت ارتداداته تُلقي بثقلها على مجريات الأحداث في إيران وإسرائيل فكان إطلاق إيران صاروخًا جديدًا، حيثُ قال المُراسِل السياسيّ لصحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة، إيتمار أيخنر، قال نقلاً عن مصادر رفيعةٍ في تل أبيب إنّ إيران أطلقت لأول مرة قمرًا اصطناعيًا عُرّف رسميًا بأنّه عسكريّ من طرف الحرس الثوريّ واسمه بالعربيّة (نور).

بالإضافة إلى ما ذُكر أعلاه، كشفت القناة الـ12 بالتلفزيون العبريّ أمس الجمعة النقاب عن أنّ المجلس الوزاريّ المُصغَّر للشؤون الأمنيّة والسياسيّة عقد مساء أوّل من أمس الخميس وُصِفت بأنّها سرية للغاية، حيث أمر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، جميع الوزراء الذين شاركوا في الجلسة بعدم نقل أيّ معلومةٍ عمّا جرى في الاجتماع.

وكالات

64590799196.jpg

بيان صحفي صادر عن النيابة العامة، حول الاعتداء بمسجد الأنصار في خانيونس

بيان صحفي: صادر عن النيابة العامة، حول واقعة الخطف والاعتداء بمسجد الأنصار في محافظة خانيونس. - باشرت النيابة العامة التحقيق في واقعة الخطف والاعتداء بمسجد الأنصار في محافظة خانيونس، وقامت الأجهزة