صحيفة الغارديان: إن أهل إدلب لم يبق لهم مكان يفرون إليه.. هل من أحد يبدي اهتماما؟

Feb 15,2020
النازحين الى إدلب

مئات الآلاف من المدنيين يفرون من تجدد هجوم النظام السوري على إدلب في ظروف يائسة. فهل يبدي أحد اهتماما، هكذا استهلت غارديان افتتاحيتها اليوم قائلة إن أهل إدلب لم يبق أمامهم مكان يفرون إليه.

وعلقت الصحيفة البريطانية بأنه بعد كل هذا التعذيب للمدنيين ومذابحهم وبعد الهجمات المستهدفة للمنقذين والأطباء والمدارس وبعد قنابل البراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية، لابد أنه يصعب الاعتقاد بأنه قد تكون هناك موجة جديدة من البؤس لسوريا التي أطلقها بشار الأسد ومؤيدوه الروس والإيرانيون. وهذا ما يحدث الآن.

إذ يعد الهجوم على إدلب، آخر جيب يسيطر عليه الثوار، أكبر كارثة إنسانية لحرب دخلت الآن عامها التاسع. فقد حذرت الأمم المتحدة من نزوح 832 ألف شخص معظمهم أطفال في أقل من ثلاثة أشهر، وقد فر مئة ألف الأسبوع الماضي، كما فر الكثيرون بالفعل من اعتداءات النظام القاتلة من قبل، وفي بعض الحالات ثلاث أو أربع مرات، وتضخم عدد سكان المحافظة من مليون لثلاثة ملايين منذ اندلاع الحرب.

وأشارت الصحيفة إلى أنهم يواجهون الآن درجات حرارة دون الصفر والكثير منهم لا يملكون حتى الخيام التي يتقون بها، وتقارير الأطباء تشير إلى أن الأطفال يموتون بسبب هذه الظروف القاسية، ومن المرجح أن تسوء الأحوال أكثر.

ونبهت إلى أن الصراع الذي أذهل رعبه العالم حينا بدأ يغيب الآن عن انتباهه، وأشارت في ذلك إلى فيلم وثائقي حائز على جوائز علقت فيه المخرجة السورية وعد الكاتب على رسائلها من حلب المحاصرة قائلة "شاهد الملايين تقاريري، لكن أحدا لم يحرك ساكنا" وتساءلت هل ينظرون حتى هذه الأيام؟

وترى غارديان أنه حتى إذا أوقفت دمشق هجومها فإن المحنة الحالية للفارين ليست محتملة ولا مستدامة. إذ إن تركيا لديها بالفعل أربعة ملايين لاجئ وهدفها إعادتهم إلى "منطقة آمنة" في سوريا، وعدم قبول المزيد بإعادة فتح حدودها.

وأشارت إلى أن ملايين الناس بحاجة ماسة للإمدادات والمأوى في هذه القطعة من الأرض التي اعتبرها ديفد ميليباند رئيس لجنة الإنقاذ الدولية "غزة سورية" واصفا الكارثة بأنها أحد أعراض الفشل التام للدبلوماسية وتخلي المجتمع الدولي عن المدنيين.

وأردفت بأنه على الرغم من الارتفاع المفاجئ في أعداد الفارين فإنها الكارثة كانت متوقعة منذ وقت طويل، وهي النتيجة النهائية للقرارات التي اتخذت على مدى سنوات.

وختمت الصحيفة بأن وقفا فوريا للنار، وتدفق المساعدات دون عوائق، يمكن أن يمنح هؤلاء المدنيين اليائسين بريق أمل في فترة راحة، ويجب على القوى الغربية أن تبذل ما بوسعها للضغط من أجلهم، وهذا أقل بكثير مما ندينه لأولئك المحتشدين الآن في إدلب، وحتى هذا الأمر، على ما يبدو، قد يكون أكثر مما يمكن توقعه.

المصدر الغارديان البريطانية

فلسطين بوست 24

thumb (4).jpg

"نقابة الموظفين" بغزة تعلن إستقالتها.. ما السبب..؟!

غــزة - فلسطين بوست 24 : أعلن نقيب الموظفين في القطاع العام يعقوب الغندور، عن تقديم مجلس نقابة الموظفين استقالته بشكل نهائي. وأكد الغندور في تصريح صحفي أن استقالة مجلس نقابة الموظفين جاءت بسبب عدم

thumb (3).jpg

شاب يقتل شقيقه في خانيونس

خــانيونـس - فلسطين بوست 24 : أقدم شاب ظهر اليوم الأربعاء، على قتل شقيقه إثر شجار وقع بينهما في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. قالت مصادر طبية ، إن الشاب (م.س) في الثلاثينات من عمره، نقل جثة هامدة من