خطاب عباس الانهزامي

Feb 11,2020
عباس

 

 عماد زقوت

من المؤسف أن يقود شعبنا الفلسطيني شخصية كأبومازن، منهزمة فكريا وسياسيا وحتى نفسيا، لا تحمل بين جنباتها ذرة من العزة والكرامة.

أبو مازن كللَ انهزاميتَه في جلسة الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء 11من نوفمبر 2020، والتي شكر فيها الإسرائيليين الذين رفضوا خطة ترامب.. ليس معقولا هذا الكلام، ألا يدري أبو مازن أن الإسرائيلي الذي رفض خطة ترامب ليس حبا في شعبنا الفلسطيني؛ ولكنه الأكثر تطرفا وكرها لنا؟

ومن ضمن ما قاله مستغربا: لماذا قتلوا رابين؟ وترحم عليه.

لكن عباس لم يترحم على أبو عمار، ولم يتساءل لماذاقتلوه؟!

والغرابة في عباس أنه قال: أمد يدي لأي شريك يقبل السلام، ولكنه تجاهل شعبه وأبناء وطنه، ولم يمد يده لأي شريك فلسطيني لاستعادة الوحدة الوطنية، وبل يمعن في فرض العقوبات على قطاع غزة بل يحرض ضد المقاومة.

وزاد في انهزاميته عندما قال: إنه يؤمن بالسلام، ولن يلجأ أبدا للعنف والإرهاب مهما كانت الأوضاع.. يا رجل لماذا كل هذه الانهزامية والاستسلام والخنوع، شعبنا ليس هكذا، وقضيتنا تستحق قائدا عزيزا وكريما وشجاعا وليس انهزاميا ينعت مقاومة شعبه بالإرهاب.

وذهب عباس إلى أبعد من ذلك عندما كفّر كل كاره لليهودية، فقد قال: كل من يكره اليهود فهو كافر.. يا هذا نحن لسنا ضد اليهود كأهل كتاب، ولكننا ضد اليهود المحتلين؛ بل نقاتلهم حتى يخرجوا من بلادنا.

فلسطين بوست 24