الاجهزة الامنية السورية تعتقل 56 طفلًا فلسطينيًا

Jan 05,2020
نظام بشار يعتقل الفلسطينين في سوريا

اعتقلت الأجهزة الأمنية السورية 56 طفلاً فلسطينياً في بلدة يلدا جنوب دمشق، على خلفية تمزيق وتشويه طلاب مدرسة الجرمق لصورة رئيس النظام خلال الدوام الرسمي.

وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية الأحد إن عناصر فرع الدوريات اقتحموا مدرسة الجرمق واعتقلوا منها 20 طالباً، كما داهم منازل المدنيين واعتقل 36 طالباً فلسطينياً أيضاً تتراوح اعمارهم بين 10 و16عاماً.

وشهدت المنطقة تحركاً من قبل الأهالي ووجهاء مخيم اليرموك للتدخل وإدخال وساطات لمعرفة أسباب الاعتقال والعمل على إطلاق سراح أبنائهم.

وأشارت إلى أن فرع الدوريات الأمني ردّ على تلك الوساطات بأن الأطفال كانوا ينتمون لتنظيم الدولة "داعش" وما يسمى "أشبال الخلافة" التابع للتنظيم.

وقال عدد من الأهالي نقلاً عن طالب أطلق سراحه لاحقاً، إن التحقيق معهم والأسئلة تمحورت حول داعش والمنتسبين لصفوفه، وذلك ضمن محاولات من المحققين لتوريط الطلاب وأهاليهم بالتهم المنسوبة.

وأوضحت المجموعة أن حالة قلق وخوف كبيرين تعيشها العائلات الفلسطينية جنوب دمشق، جراء اعتقال أبنائهم وتوريطهم في تهم لا أساس لها في الواقع، وإنما للانتقام بعد تمزيق صورة رئيس النظام، وإلى الآن لايزال مصير الاطفال مجهولاً في معتقل فرع الدوريات بدمشق.

ويعيش في بلدات جنوب دمشق أكثر من 5 آلاف لاجئ فلسطيني أوضاعاً إنسانية وأمنية صعبة في ظل ارتفاع إيجار المنازل وضعف الموارد المالية، وحملات الاعتقال التي تشنها قوات الأمني بين الحين والآخر.

 

فلسطين بوست 24

صورة التهدئة في غزة

إذاعة إسرائيلية : الوساطة المصرية والأممية أن الساعات المقبلة هي بمثابة إختبار نوايا بين الطرفين وعليه سيحدد مستقبل التهدئة

نقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصدر مطلع في قطاع غزة قوله ان الساعات المقبلة هي بمثابة اختبار نوايا بين الطرفين وبناء عليها سيتحدد مستقبل التهدئة.

البرد في إدلب

نازحون سوريون يحرقون ملابسهم للتدفئة

تتفاقم معاناة النازحين السوريين قرب الحدود التركية في ظل ظروف مناخية قاسية، وشح المساعدات الإنسانية، فضلا عن التهديد الذي بات يشكله اقتراب قوات النظام السوري من مخيماتهم.

النازحين الى إدلب

صحيفة الغارديان: إن أهل إدلب لم يبق لهم مكان يفرون إليه.. هل من أحد يبدي اهتماما؟

مئات الآلاف من المدنيين يفرون من تجدد هجوم النظام السوري على إدلب في ظروف يائسة. فهل يبدي أحد اهتماما، هكذا استهلت غارديان افتتاحيتها اليوم قائلة إن أهل إدلب لم يبق أمامهم مكان يفرون إليه.